إندونيسيا وسنغافورة تعززان شراكتهما بـ26 اتفاقية جديدة خلال القمة السنوية
تتجه إندونيسيا وسنغافورة إلى تعزيز علاقاتهما الثنائية عبر توقيع 26 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال القمة السنوية رفيعة المستوى التي تجمع الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو ورئيس الوزراء السنغافوري لورانس وونج، في خطوة تعكس تنامي الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، خاصة في مجالات البيئة والتغير المناخي والاقتصاد المستدام.
وقال أمين مجلس الوزراء الإندونيسي، تيدي إندرا ويجايا، إن الاتفاقيات ستُوقع خلال الاجتماع السنوي بين الرئيس الإندونيسي ورئيس الوزراء السنغافوري، موضحًا أنها تغطي مجموعة واسعة من مجالات التعاون، من أبرزها حماية البيئة، وتجارة الكربون، وتعزيز التنمية المستدامة.
ووصل رئيس الوزراء السنغافوري لورانس وونج إلى العاصمة الإندونيسية جاكرتا مساء الأحد، حيث استقبله وزير الخارجية الإندونيسي سوجيونو وعدد من كبار المسؤولين، تمهيدًا لعقد مباحثات رسمية مع الرئيس برابوو سوبيانتو لبحث سبل توسيع التعاون الثنائي ومناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وقبيل انعقاد القمة، خطا البلدان خطوة جديدة في مسار التعاون البيئي من خلال توقيع مذكرة تفاهم بين وزير البيئة الإندونيسي محمد جمهر هداية ووزيرة الاستدامة والبيئة السنغافورية جريس فو، بهدف تعزيز التنسيق في مواجهة التحديات البيئية المشتركة.
وتضع المذكرة إطارًا شاملاً للتعاون في عدد من الملفات، من بينها تطوير الاقتصاد الدائري، وتحسين إدارة النفايات، وحماية البيئة، والحد من التلوث العابر للحدود، إضافة إلى دعم الجهود الرامية للتخفيف من آثار تغير المناخ.
كما أعلنت وزارة البيئة الإندونيسية أنها ستمنح أولوية لبرامج بناء القدرات وتنمية الموارد البشرية، بهدف رفع جاهزية البلاد للتحول نحو اقتصاد منخفض الانبعاثات الكربونية، بما يتماشى مع التزاماتها الدولية في مجال المناخ والتنمية المستدامة.
وتعكس هذه الاتفاقيات حرص جاكرتا وسنغافورة على توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والبيئي، وتعزيز الشراكة بينهما بما يدعم الاستقرار الإقليمي ويواكب التحديات العالمية المرتبطة بالمناخ والاستدامة.

-45.jpg)
-1.jpg)


-9.jpg)